محمد بن زكريا الرازي
310
الطب الملوكي
البادزهر « 1 » والبادزهر الحجري لا طعم له . وقد رأيت منه قوة عجيبة جدا في « 2 » مقاومة البيش . وكان هذا الحجر الذي رأيته إلى الصفرة والبياض في لون الجبن « 3 » . وكان مع ذلك / رخوا متشظيا كتشظي « 4 » الشب اليماني « 5 » . فإني رأيت من هذا الحجر قوة في مقاومة البيش لم أر مثله لشيء من
--> ( 1 ) هذا العنوان ساقط في ( د ) و ( ل ) . * بادزهر : هو اسم عام لجميع أدوية السموم . ويقال على معنيين : على كل شيء ينفع من شيء آخر ، ويقاوم قوته ، ويدفع ضرره لخاصية فيه . ويقال : على كل حجر معلوم ذي عين قائمة ينفع بجملة جوهره من السموم الحارة والباردة إذا شرب وإذا علق ، والنباتات ترياق ، والمعدنيات بادزهر . « منهاج » ( ص 126 ) ، « معتمد » ( ص 16 ) ، « جامع » ( 1 / 111 ) ، « قانون » ( 1 / 235 ) - وما جاء عن البيروني في « الصيدنة » : ( الباذزهر . . . معدنه في أقاصي الهند وأوائل الصين ، وهو خمسة ألوان : أبيض ، وأصفر ، وأخضر ، وأغبر ، ومنكّت . . . ) . وأورد ما قاله الرازي هنا ، وكذا أورده ابن البيطار في « الجامع » « صيدنة » ( 126 / 93 ) ، « جامع » ( 1 / 111 ، 112 ) ( 2 ) جدا في : ساقطة في ( ل ) . ( 3 ) الجبن : الخبز في ( س ) ، الخثو : في بقية النسخ ، وما أثبتناه من ( ل ) . الختو بالفارسية : القرن الذي يصنع منه قبضة السكين ، أو السيف كقرن وحيد القرن . « المعجم الذهبي » ( 4 ) متشظيا كتشظي : في ( ل ) و ( د ) : ( متشطبا كتشطب ) . ( 5 ) * الشب اليماني : الشب ينقسم إلى ستة عشر نوعا . وأجودها وألطفها : الشفاف الأبيض الضارب إلى الصفرة الرزين ، ويسمى اليماني ؛ لأنه يقطر من جبل صنعاء ثم يجمد . « جامع » ( 2 / 71 ) ، « تذكرة » ( 1 / 504 )